Virgin Mary 
(4)

القديسة العذراء مريم

دوام بتوليتها في التسبحة
                                                                                                                                دكتورة وداد عباس توفيق

تناولت التسبحة والذكصولوجيات الكثير عن القديسة العذراء مريم، من حيث هي والدة الإله، ومن حيث بتوليتها، ومن حيث الكرامة التي تكرمها بها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

ولكن الآن في سلسلة الحديث عن بتولية العذراء القديسة مريم نختم الحديث عن بتوليتها ببعض فقرات من التسبحة تؤكد ذلك ...

        في ثيؤطوكية الثلاثاء القطعة السابعة وأيضًا في ذكصولوجية باكر نقول صراحة:

"حملتِ الكلمة غير المحوى، وبعدما ولدتِه بقيتِ عذراء"

       ثم نترنم في مديح واطس على ثيؤطوكية الأربعاء أنها باب المشرق الذي رآه حزقيال النبي مقفولاً:

"رأى في رؤياه حزقيال في المشرق بابًا مقفولاً محروس، وقد دخله الملك المتعال"

        ونكرر ذلك في لبش الأربعاء، بشرح أكثر، قائلين:

"حزقيال النبي يشهد قائلاً أنني رأيت بابًا ناحية المشرق مختومًا بخاتم عجيب. ولم يدخل فيه أحد إلا رب القوات. دخل وخرج منه وبقي مختومًا على حاله. الباب هو العذراء التي ولدت مخلصنا وقد بقيت عذراء بعد ولادته".

        ومرة أخرى في مديح على ثيؤطوكية السبت عن باب المشرق نصفه بأنه:

"مقفولاً منصانًا مختومًا محفوظًا. دخل فيه وخرج رب الأرباب ... خرج منه وبقى مقفولاً على حاله كما كان موجودًا. هوذا أنت يا بكر بتول".

        وفي ثيؤطوكية الخميس، القطعة الثالثة:

"بعد أن ولدته لم يحل بتوليتها. وبهذا أظهرها بأنها والدة الإله"

        ثم في القطعة الخامسة من نفس الثيؤطوكية:

"هذه التي منها اجتمع معًا بتولية بلا دنس وميلاد حقيقي، لأنه لم يسبق الميلاد زواج، ولم يحل الميلاد أيضًا بتوليتها"

        وفي لبش الخميس أيضًا نشبهها بالعليقة التي اشتعلت فيها النار ولم تحترق، فنقول:

"تأمل العليقة والنار مشتعلة فيه ولم تحترق أغصانها ولم يفسد ورقها، هي مثال لمريم العذراء غير الدنسة التي تجسد منه كلمة الآب ..."

       وفي مقدمة الذكصولوجيات:

نردد الصلاة التي نقولها في الساعة الأولى قبل مقدمة قانون الإيمان: "السلام لك أيتها القديسة الممتلئة مجدًا العذراء كل حين ...."

       ثم أكثر وضوحًا في الذكصولوجية الأولي، حيث نقول:

"العذراء هي سبط يهوذا التي ولدت مخلصنا، وبعد ولادته أيضًا بقيت عذراء"

        وأيضًا في الذكصولوجية الثانية:

"طوباك يا مريم لأنك ولدت الإله الحقيقي وبتوليتك مختومة، وأنت باقية عذراء"

       وفي ثيؤطوكية الجمعة

ندعوها "أم الله العذراء غير الدنسة" وأيضًا "أم الله فخر البتولية" فكيف تكون فخر البتولية إذا كانت حلت بتوليتها بالزواج؟!

        وفي ثيؤطوكية السبت القطعة السابعة:

"دُعيت أم الله: الملك الحقيقي: وبعد ما ولدته بقيت عذراء".

       وفي ثيؤطوكية الأحد القطعة الثانية:

نصفها بأنها التابوت المصفح بالذهب من كل ناحية المصنوع من خشب لا يسوس ... أي لا يمسها شيء

        وفي التفسير نقول عنها:

أنها "هيكل منصان" ، "بكر مصون"

        وفي مديح العشرة أوتار، في الوتر التاسع نقول:

"والبكورية في حفظ ووقار"

        وفي القطعة التاسعة نقول:

"ولدت الكلمة بغير زرع بشر، وبتوليتك بغير فساد"

بالطبع هناك الكثير ولكن أردت فقط أن أنال بركة المشاركة ولو في القليل من هذه التسابيح

هي بحق كما ندعوها في المديحة:  "ست الأبكار"

 بركة وشفاعة ومعونة أمنا العذراء القديسة مريم تكون معنا جميعًا

Comments

Popular posts from this blog

القديس يوحنا المعمدان السابق الصابغ

خميس العهد - عهد جديد بدم الحمل

عيد العنصرة - البندكستي حلول الروح القدس