القديسة العذراء مريم الثيؤطوكوس

في تسبحة كيهك

                                                                                                                                                              دكتورة وداد عباس توفيق

بمناسبة صوم الميلاد المجيد وشهر كيهك المبارك، ونحن نستعد لاستقبال المولود القدوس الله المتجسد، أود أن ننال بركة الحديث عن القديسة العذراء مريم والدة الإله (الثيؤطوكوس) ...

في شهر كيهك بالذات نجد تسابيح وتماجيد يومية تسميها الكنيسة (7 ‘ 4):
وتعني سبع ثيؤطوكيات (أي تمجيدات لوالدة الإله) (ثيؤطوكية لكل يوم من أيام الأسبوع تدور حول سر التجسد الإلهي والاتحاد الأقنومي) ... وأربع هوسات (أي تسابيح مأخوذة من الكتاب المقدس (الهوس الأول تسبحة موسى النبي أثناء عبور البحر الأحمر خروج 15؛ والهوس الثاني مزمور الشكر 135؛ والهوس الثالث الثلاث فتية في أتون النار وهو موجود في الأسفار المحذوفة؛ والهوس الرابع المزامير 148، 149، 150).

هذا بالإضافة إلى العديد من الذكصولوجيات (التماجيد) والإبصاليات (الترانيم) والمدايح تذكر فيها الكنيسة أوصافها العديدة وفضائلها ورموز تشير إليها وتربط بينها وبين ابنها القدوس المولود منها... لذلك اختارت الكنيسة تخصيص هذا الشهر الذي يسبق ميلاد رب المجد يسوع المسيح للاحتفال بالتجسد وتكريم العذراء القديسة مريم التي حملت جمر اللاهوت وولدت الله الكلمة الذي اتَّحد في أحشائها بجسد خاص له أخذه من دمائها.

الكنيسة القبطية الحافظة للعقيدة حريصة على تأكيد العقيدة السليمة وتقديمها في كل صلواتها: في القداسات والألحان والتسابيح وصلوات الساعات. لذلك كل من يعيش في الكنيسة يمكنه بسهولة أن يفهم العقيدة السليمة من خلال هذه الصلوات، ومن التسبحة بوجه خاص، لسهولة ألحانها حيث يمكن للجميع الترنم بها، وهي تحوي الكثير من التعليم عن ابن الله القدوس وعن العذراء المكرَّمة التي استحقت أن تكون أمًا له.

إن تكريم العذراء هو تأكيد لعقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عن طبيعة السيد المسيح ابن الله وابن الإنسان، بالإضافة إلى التعاليم الأخرى. لذلك فالكنيسة تلقبها بأهم لقب وهو:

                                                              "الثيؤطوكوس/ والدة الإله"

إنه اللقب الذي أقره مجمع أفسس الأول سنة 431م لتأكيد أن الذي ولدته العذراء مريم هو الله المتجسد. وكان هذا ردًا على بدعة نسطور الذي رفض هذه التسمية ودعاها "كريستوطوكوس" أي والدة المسيح.

وتأكد أيضًا في مقدمة قانون الإيمان النيقاوي-القسطنطيني الذي نردِّده كل يوم: "نعظمك يا أم النور الحقيقي ونمجدك أيتها العذراء القديسة والدة الإله، لأنك ولدت لنا مخلِّص العالم" ...

هكذا ونحن نتأمل في لقبها كوالدة الإله في التسبحة نستعرض بعض عبارات قليلة جدًا كمثال من ثيؤطوكيات وإبصاليات ولبش الأيام المختلفة التي تترنَّم بها الكنيسة مع كل الشعب، ويحفظها الصغار والكبار وأصبحت مغروسة داخلهم ... مع ملاحظة أن أوصافها وألقابها ورموزها متكررة في كل التسبحة لذلك اخترنا البعض فقط ... فلنأخذ بعض أمثلة:

تأكيد ارتفاعها عن الطغمات السمائية. فنقول في إبصالية الأحد:

-    "كل الأسماء العالية التي لغير المتجسدين لم يبلغوا إلى علو طوباويتك" ...

"مرتفعة أنت جدًا أكثر من الشاروبيم، ومكرَّمة أكثر من السارافيم" ...

"كل الرتب العلوية لم تقدر أن تشبهك أيتها المنارة الذهبية حاملة النور الحقيقي" ...

            "فقت كل مراتب وسائر كل طقوس. فقت الرؤساء والأربعة الحيوانات وأيضًا الكراسى والأرباب والقوات. حملت ابن الله..." 

كونها والدة الإله. من التشبيهات التي تؤكد ذلك، وأنه طبيعة واحدة من طبيعتين، مساوٍ للآب، تجسد دون أن تتغيَّر طبيعته: 

-         في ثيؤطوكية الأحد القطعة الأولي: تشبهها الكنيسة بالقبة التي صنعها موسى على جبل سيناء ... القبة الحقيقية التي في داخلها الله" تأكيداً على أن الذي حملته هو الله المتجسد.

-         وفي القطعة الثانية العقيدة صريحة أن المولود منها طبيعة واحدة من اثنين مساوٍ للآب: "واحد من اثنين لاهوت قدوس بغير فساد مساوٍ للآب ... هذا الذي أخذه منك أيتها الغير الدنسة واتحد به كأقنوم".

-         وفي القطعة الثالثة توضيح آخر: "الله الكلمة الذي تجسد منك أيتها التي بلا عيب بغير تغيير" ... أي هو الله الكلمة، الأقنوم الثاني، تجسد دون أن تتغير طبيعته كإله.

أنه الخالق للكل. وهو الذي أخذ جسدًا مشابهًا في كل شيء دون خطية أو تغيير، نقول:

-  في نفس القطعة الثالثة وصف جميل من خلال مقارنة بكروبا الذهب المظلليْن على الغطاء على موضع قدس الأقداس، فنقول:

        "وأنت أيضًا يا مريم ألوف ألوف وربوات ربوات يظللون عليكِ. مسبحين خالقهم وهو في بطنك. هذا الذي أخذ شبهنا ما خلا 
        الخطية والتغيير ... من أجل هذا نعظمك يا سيدتنا والدة الإله القديسة كل حين".

أن الذي حملته هو المن السماوي.  

           -  في القطعة الرابعة نشبهها بـ "قسط الذهب النقي المُخفى فيه المن" ... إشارة إلى السيد المسيح الخبز الحي النازل من السماء كما         وصف ذاته (يو 6: 32-59)، إشارة إلى أن المولود منها هو الله المتجسد! ولدته بغير دنس وأعطانا جسده ودمه الكريمين فحيينا          إلى الأبد ...

أن الذي حملته نور من نور إله حق من إله حق، تأكيدًا صريحًا أنه الله المتجسِّد.

-  في القطعة الخامسة من نفس ثيؤطوكية الأحد نشبهها بالمنارة الذهب، نقول:

        "أنت المنارة الذهب النقي الحاملة المصباح المتقد كل حين، الذي هو نور العالم غير المقترب إليه، الذي من النور غير المُدنَى
        منه، الإله الحق من الإله الحق الذي تجسد منك بغير تغيير" ... "الذي في بطنك يا مريم العذراء أضاء لكل إنسان آتٍ إلى العالم 
        لأنه هو شمس البر  ..."

عبارة رائعة تقدم عقيدة هامة وأساسية وهي أن السيد المسيح هو إله حق من إله حق ... وأنه نور العالم كما قال عن نفسه (يو 8: 12؛ 9: 5) ... وأنه يختلف عن أي نور آخر ... فرغم أنه قال عن المؤمنين "أنتم نور العالم" (مت 5: 14) نجد الكنيسة في هذه الثيؤطوكية تؤكد هذا الفارق أن المولود منها هو النور الحقيقي الذي لا ينطفئ (المتقد كل حين)، غير المقترب إليه من النور غير المدنى منه (أي الآب) ... وهو الذي يضيء لكل إنسان آتٍ إلى العالم (كما نقول في قطع صلاة باكر) لأنه شمس البر (ملا 4: 2) ... لأنه الإله الحق ... ثم الأجمل أن في تجسده لم يتغيَّر ... كل هذا في عبارة واحدة، وفي ثيؤطوكية واحدة ...

-  ثم في القطعة السادسة من ثيؤطوكية الأحد أيضًا نشبهها بالمجمرة الذهب، فنقول:

         "أنت هي المجمرة الذهب النقي حاملة جمر النار المباركة الذي يؤخذ من المذبح يطهِّر الخطايا ويمحو الآثام. أي الله الكلمة الذي 
         تجسد منك ورفع ذاته بخورًا إلى الله أبيه ..."

           -  ثم نقارن في التسبحة بين هذه والمجمرة الذهب في العهد القديم "فتلك يرفع فيها البخور المختار أمام الأقداس. ويرفع الله هناك خطايا الشعب من قِبل المحرقات ورائحة البخور"، أما عن الابن المتجسد فنقول: "وأنت أيضًا يا مريم حملت في بطنك غير المنظور كلمة الآب. هذا الذي أصعد ذاته ذبيحة مقبولة على الصليب عن خلاص جنسنا ...".

-  ويتكرر نفس المعنى، مع تأكيد اللاهوت في التفسير السادس للثيؤطوكية، نقول:

         "يا شورية هرون الحاملة جمر النار وبخورها وعنبرها ملأ كل الأقطار ... إلخ" ...

إدراك كامل للعقيدة وربط جميل بين الرموز والمرموز إليه ... إنها روعة آباء الكنيسة الذين رتبوا هذه التسبحة بهذا الشكل ...

           -  ثم في التفسير السابع كله والشيرات "السلام لك يا مريم ..." والقطعة الثامنة من الثيؤطوكية  أوصافها وفضائلها وبالطبع وصفها أنها والدة الإله ...

كل هذا في ثيؤطوكية واحدة من خمسة عشر قطعة، اخترت منها في عبارات قليلة جدًا تعبر عن عقيدة واحدة وهي أن العذراء مريم هي والدة الإله ...

وماذا عن باقي الثيؤطوكيات؟ الكثير أيضًا ورد فيها ننتقي منه القليل فقط:

أكثر من نص يشير إليها كوالدة الإله القدوس أقنوم الابن المتحد بالناسوت اتحاد أقنومي.

-  بداية من أبصالية آدام الاثنين نقول:

         "طوباك يا أم المعبود. طوباك يا أم القدوس ... ظهر منك اللاهوت ملك المجد بي اخريستوس متحدًا بالناسوت".

-  في ثيؤطوكية الاثنين في القطعة الثالثة توضيح أن أقنوم الكلمة هو الذي تجسد وحل بيننا وأشرق جسديًا لخلاصنا... نقول:

         "يسوع المسيح الكلمة الذي تجسد وحل بيننا ... أشرق جسديًا من العذراء بغير زرع بشر حتى خلصنا".

وعن العدل والرحمة تواصل التسبحة تسجيل سر التجسد، والعدل والرحمة معًا.

            -  في القطعة الخامسة نقول: "افرحوا وتهللوا يا جنس البشر لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الحبيب عن المؤمنين  
               به لكي يحيوا إلى الأبد. لأنه غُلب من تحننه وأرسل لنا ذراعه العالية ..." هنا العدل والرحمة معًا متمثلين في بذل ابنه الحبيب
               بسبب تحننه على جنس البشر..

تعليم عقيدي عميق عن أزلية الابن وطبيعته المتحدة.

-  في القطعة السادسة من ثيؤطوكية الاثنين نقول عن هذا:

        "الكائن الذي كان، الذي أتي، وأيضًا يأتي، يسوع المسيح الكلمة الذي تجسد بغير تغير وصار إنسانًا كاملاً. لم يتغير ولم يختلط
         ولم  يفترق بشيء من الأنواع بعد الاتحاد. بل طبيعة واحدة وأقنوم واحد وشخص واحد لله الكلمة. أشرق جسديًا" ... 


-  وفي القطعة التاسعة، نرنم قطع صلاة باكر ...

"أيها النور الحقيقي الذي يضيء لكل إنسان آتيًا إلى العالم ..." إلى آخر هذه القطعة

يا لروعة الربط بين الصلوات المختلفة في وحدة واحدة تعبِّر عن إيمان الكنيسة المستقيم!

            -  وفي ثيؤطوكية الثلاثاء، القطعة الأولى:
        "إكليل فخرنا ... مريم العذراء التي ولدت لنا الله الكلمة الذي صار إنسانًا لأجل خلاصنا، وبعد أن صار إنسانًا هو إله ..." هنا             أيضًا الطبيعة الواحدة من اثنين. لم يتغير ولم يتنازل عن ألوهيته بل استمر إله وإنسان.

هو الله الذي حل في أحشاء العذراء بنار لاهوته.

-  في القطعة الثانية، وكذلك في مديح وثيؤطوكية ولبش الخميس، نشبهها بالعليقة التي رآها موسى النبي متقدة بالنار ولم تحترق، فنقول:

"ابن الله الذى أتى وحل في بطنك ونار لاهوته لم تحرق جسدك".

لاهوت السيد المسيح المولود من العذراء.  

-   في القطعة الخامسة وصفه كإله، نقول:

          "الساكن في النور غير المقترب إليه حل في بطنها ... غير المنظور، غير المحدود ولدته مريم .."

      -   وفي القطعة السابعة ولبش الثلاثاء أكثر من تعبير دال على ألوهية السيد المسيح وكرامة والدته: 
          "أنت يا أم النور المكرمة والدة الإله حملت الكلمة غير المحوى ..."
         "صرت عرشًا ملوكيًا للمحمول على الشاروبيم ... افرحي يا مريم العبدة والأم لأن الذي في حجرك تسبحه الملائكة والشاروبيم             تسجد له باستحقاق والساروفيم بغير فتور يرفرفون بأجنحتهم قائلين هذا هو ملك المجد رافع خطية العالم كعظيم رحمته" ... وهو         اللحن الذي نترنم به في القداس الإلهي ...

 -   وفي ثيؤطوكية الآربعاء دليل آخر على ألوهية السيد المسيح في عبارات رائعة:

بداية في مديح على الثيؤطوكية ثم مرد كل القطع السبع لهذه الثيؤطوكية عبارة عميقة عن كرامة والدة الإله وأنه ابن الله الوحيد المتجسد:

"تطلَّع الآب من السماء فلم يجد من يُشبهك أرسل وحيده أتى وتجسَّد منك"

-     وفي القطعة السادسة من ثيؤطوكية الأربعاء تواصل الكنيسة التسبيح، تقول:

           "عظيمة هي كرامة مريم أكثر من جميع القديسيي لأنها استحقت أن تقبل إليها الله الكلمة ... من تخافه الملائكة حملته مريم                   العذراء في بطنها ... هي أرفع من الشاروبيم وأجل من السارافيم لأنها صارت هيكلاً للواحد من الثالوث".

          "تعالوا وانظروا وتعجبوا وسبحوا وهللوا بابتهاج لهذا السر الذي ظهر لنا. لأن غير المتجسد تجسد. والكلمة تجسم. وغير                 المبتدئ ابتدأ. وغير الزمني صار زمنيًا. غير المدرك لمسوه وغير المرئي رأوه. ابن الله الحي صار بشريًا بالحقيقة" ...

اتحاد الطبيعتين بغير انفصال.

-  في ثيؤطوكية الأربعاء، القطعة الخامسة، عبارات مثل:

        "السلام لمعمل الاتحاد غير المفترق الذي للطبائع التي أتت معًا إلى موضع واحد بغير اختلاط ... الختن الحقيقي الذي اتَّحد بالبشرية ..."

وعن محبة الله غير المحدودة للبشر وألوهيته وطبيعة تجسده.

-  في ثيؤطوكية الخميس، في القطعة الثالثة، نقول:

       "أيُّ عقلٍ. أو أيُّ قولٍ أو أيُّ سمعٍ يقدر أن ينهض باللجة التي لا توصف التي لمحبتك للبشر يا الله" ... ثم نصف هذه المحبة:               "الواحد وحده الكلمة. المولود قبل كل الدهور باللاهوت بغير جسد من الآب وحده. هو ذاته أيضًا وُلد جسديًا بغير تغيير ولا تحوُّل         من أمه وحدها ..."

هنا واضح محبة الله للبشر والتي لا يمكن وصفها، والميلاد الأزلي لله الكلمة، والميلاد الزمني، وطبيعة هذا التجسد أنه بغير تغيير ولا تحول، وأنه من أمه فقط دون زرع بشر ... كل هذا في عبارة واحده! يا لروعة آباء الكنيسة!

-   وأيضًا في القطعة الخامسة نكرر المرد:

          "محب البشر الصالح مخلص نفوسنا أتي وخلصنا. لم يزل إلهًا أتى وصار ابن بشر، لكنه هو الإله الحقيقي أتي وخلصنا"

   -   وفي القطعة السادسة نقول:

        "كل عجينة البشرية أعطتها بالكمال لله الخالق وكلمة الآب... هذا الذي تجسد منها بغير تغيير ولدته كإنسان ودُعي اسمه                    عمانوئيل" ...  أي ولد إنسانًا كاملاً بينما هو الخالق والكلمة!! 
 

-   وفي القطعة الثامنة:

        "الواحد من الثالوث المساوي للآب في الجوهر لما نظر إلى ذلنا وعبوديتنا المُرَّة طأطأ سماء السموات وأتى إلى بطن العذراء             وصار إنسانًا مثلنا. ما خلا الخطية وحدها ..."

يا إلهي ما هذه الروعة!!! عقيدة الثالوث المساوي في الجوهر، وقصة عبوديتنا المرة، ونزوله من السماء إلى بطن العذراء، وتأنسه وكيف صار إنسانًا كاملاً فيما خلا الخطية وحدها ... عقيدة وكتاب مقدَّس ورد على بدع ... كل ذلك بلحن سلس جميل محبب للجميع ... 

-  وفي القطعة التاسعة من يوم الخميس نقولها صراحة:

        "فلهذا يا جميع الشعوب. نمجد العذراء لأنها ولدت لنا الله ..." في إدراك تام هو الله الذي اتخذ لنفسه جسدًا ولكنه ظل إلهًا واتحد             بهذا الجسد ...

أن المولود من العذراء هو ذاته الله المتجسد، الخالق، الواحد مع الآب.

-  في ثيؤطوكية الجمعة في القطعة الثالثة، نقول:
   "الكائن قبل الدهور أتى وتجسد منك. عتيق الأيام خرج من بطنك. هو أخذ جسدنا وأعطانا روحه القدوس ..." 

-  وفي القطعة الخامسة:

"ثمرة بطنك أتى وخلَّص المسكونة ونقض العداوة عنا وقرَّر لنا سلامه" 

 -   ونفس المعنى يستمر في لبش الجمعه، نقول: 
     "صرتِ تابوتًا لخالق السماء والأرض. حملته في بطنك تسعة أشهر عدًا"

-     وفي ثيؤطوكية السبت أيضًا أثباتات أن المولود هو الإله مخلصنا السيد المسيح، كما في القطعة الرابعة:

            "أنت هي جنس وأصل داود. ولدت لنا جسديًا مخلصنا يسوع المسيح. الوحيد من الآب قبل كل الدهور. أخلي ذاته وأخذ شكل                 عبد منكِ لأجل خلاصنا. السلام لك يا ممتلئة نعمة يا من ولدت المسيح الرب معك" ...

الكثير والكثير غير ذلك من العبارات في الذكصولوجيات التي دُعيت فيها مركبة شاروبيمية وعرش الله وغيرها ... في إبصاليات، ومدايح، وثيؤطوكيات وتفاسير وترانيم ملائكية يومية وتفاسير عديدة جميلة طوال شهر كيهك المبارك الذي ينتهي بفرحة ميلاد الرب ...

بشفاعة العذراء القديسة مريم والدة الإله المطوبة في كل الأجيال

وبركة هذه الأيام المقدَّسة التي نسبح فيها بشكر

نطلب من إلهنا القدوس أن يحفظ الكنيسة ويباركنا جميعًا

لنعيش بكل تقوى وفرح وسلام

بصلوات الآباء الأجلاء

Comments

Popular posts from this blog

القديس يوحنا المعمدان السابق الصابغ

خميس العهد - عهد جديد بدم الحمل

عيد العنصرة - البندكستي حلول الروح القدس